منتديات نجوم عربية
اهلا اهلا اهلا زوارنا الكرام
مرحبا بكم في منتداكم وبيتكم الثاني
نتشرف بتسجيلكم معنا فى جروب نجوم عربية
تحياتنا لكم جميعا ونتمنى قضاء وقت ممتع معانا
مع تحيات
ادارة المنتدى
رضا المنسى




 
الرئيسيةمنتدى نجوم عربيالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اغرب الحوادث والقضايا الجزء الثانى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضا المنسى
Admin
avatar


الجنس : ذكر
الابراج : الحمل
عدد المساهمات : 10116
تاريخ التسجيل : 10/12/2010
المزاج المزاج : رومنسى

مُساهمةموضوع: اغرب الحوادث والقضايا الجزء الثانى   الجمعة 24 يونيو - 22:25

الشغالة تقع في شباك عاشق مخادع


غادرت سعاد بيت عمر رغم أنفها وهي ثيب بعدما دخلته قبل شهرين بكراً.. وربما قد تكون حاملاً منه، لتجد نفسها فجأة في الشارع تائهة لا تدري ما تفعل!...
بعدما لحقها الكثير من الأذى على يد عمر الذي حول حياتها بعدما قضى وطره منها إلى جحيم، حيث وجدت نفسها بفعل الضغط الذي ظلّ مطبقاً على نفسيتها تقرر التوجه إلى مصالح الأمن لتقديم شكاية في الموضوع.
كانت كلماتها في البداية لا تُفهم من شدة الخجل من الحديث في الموضوع الذي جاءت تبلغ عنه، وبالكاد استطاع الضابط أن يتبين مضمون شكايتها، ليقرر على إثر ذلك تسجيل محضر بأقوالها وكل المعلومات التي يمكن أن تفيد في النازلة.
تحدثت سعاد عن لقائها الأول بعمر في لحظة عابرة، حيث توطدت بينهما العلاقة أكثر بعد أن انتقلت للعيش معه في منزل والدته لمدة شهرين، واستعادت مع ذلك شريط ذكرياتها الحزينة ومعاناتها كخادمة وصور العنف والإرهاق والأوامر في بيت مشغلتها التي طردتها، قبل أن تجد من يصطادها ويغرر بها ويلقي بها في الشارع بعدما عبث بشرفها، الذي ظلّت تحافظ عليه طيلة سنوات، في انتظار عريس يتزوّج منها وتصبح كغيرها من النساء لها بيت وأطفال.
كغيرها من البنات اللواتي يزددن في أوساط اجتماعية فقيرة، يسعى أفراد أسرها لمضاعفة مداخيلهم عن طريق تشغيل بناتهم كخادمات في البيوت، وجدت “سعاد” نفسها خادمة في البيوت، فمنذ أن كانت طفلة ودعت حياة الطفولة، ولبست جلباب الخادمة، متنقلة من بيت إلى بيت، حيث كانت كل مرة تُطرد بسبب الاتهامات الملفقة من البيوت، أو تغادرها هرباً من العنف والإرهاق والتحرش الجنسي.
واستمرت في تنقلها بين البيوت معينة أسرتها بمدخول شهري زهيد، لكن رغم صبرها وجدت نفسها مرة أخرى في الشارع، بعدما طردتها مشغلتها، حاملة حقيبة فيها ملابسها، وراحت تقطع الطريق الرئيسي المحاذي للفيلات الفاخرة، كان عقلها منشغلاً بما عانته طيلة السنوات التي قضتها تحت رحمة المشغلات.
ومن دون أن تشعر بما حولها، كان “عمر” يحث الخطى خلفها مباشرة، مقتفياً طريقها ومتتبعاً مشيتها، بعد أن حرّكت في دواخله غريزته الجنسية، وترسّخت في ذهنه فكرة ملاحقتها ومحاولة التقرب إليها، وبخطى الذئب المتربص بفريسة، دنا منها أكثر وعلى مسافة اليد أطلق العنان لقريحته، ليعرب لها عن تعلّق قلبه بها وعشقها من أول نظرة، حيث استمر في الهمس بكلمات الإعجاب التي خلّفت في مسامعها بعض الصدى وأصابت الوتر الحساس لديها.
تجاوبت معه وكشفت له عن مصيرها المجهول بعدما تعرضت للطرد من بيت مشغلتها، كل هذا زاد من رغبة عمر لمواصلة الطريق برفقتها حتى يتمكن من استمالتها نحوه، خصوصاً انها تعاني من حالة التيه والضياع وليس لها أي أحد من أقربائها في المدينة يمكن أن يستضيفها، وأثناء حديثهما عرض عليها مرافقته إلى البيت إذا لم يكن لديها أي مانع لتقضي معه بضعة أيام ريثما يعثر لها على عمل آخر، وكسمكة ألقت بها أمواج البحر في البر خفق قلبها خفقاناً شديداً واعتقدت أنها صادفت ابن الحلال الذي سيساعدها في محنتها من دون أن تدفع الثمن.
تمسكت “سعاد” بالخيط الأول الذي نسجه حولها عمر ببراعته في الكلام وغسل الدماغ، فرافقته إلى منزله حيث تلقت ترحاباً كبيراً من والدته، بناء على رغبة “عمر” من دون أن تضع في حسبانها إمكانية تحول هذا المطلب إلى مأساة حقيقية.
وزاد من طمأنينتها تفهم والدة “عمر” لكل شيء، وأصبحت تعاملها كواحدة من الأسرة، وهذا جعل “سعاد” تشعر بأنها بين أحضان أسرتها الجديدة. ومع مرور الأيام بدأت أحلامها تكبر بعدما تقلصت المسافة بينها وبين “عمر” رويداً رويداً، وبعد أن أحسّ بميلها تجاهه ظلّ “عمر” يترصد الفرصة المواتية لتحقيق رغباته التي خطط لها منذ البداية.
أصبحت مفاتن “سعاد” تثير شهوة “عمر” كل يوم، فقرّر في ليلة من الليالي تتويج مخططه بالنهاية التي تمناها ومثّل من أجلها دور المحب الولهان، خاصم النوم جفونه في تلك الليلة، وظل ينتظر إلى أن اطمأن إلى خلود والدته للنوم، فقام من سريره متخفياً بظلمة الليل وتسلل إلى غرفة سعاد، ونام إلى جانبها في السرير، وضع يده على جسدها الغض، مما جعلها تستيقظ على أنفاسه المتسارعة ولمساته الجريئة.
همت بالصراخ لكنه بادر إلى وأد صوتها بوضع يده على فمها، وشرع في إقناعها بحبه لها ورغبته في الزواج منها والعيش معها إلى الأبد، وهذا ما دفعه إلى الاندفاع نحوها.. كانت هذه هي رغبتها، لذلك تجاوبت معه وفتحت له المجال لتنفيذ رغبته.
كانت هذه الليلة بداية ليالٍ أخرى قضتها في حضنه كعروسين في شهر العسل، كانت تستجيب له بدافع الأمل في أن تصبح زوجته، أما هو فقد وجد فيها ضالته التي تلبي رغبته المتوحشة.
دامت العلاقة بينهما مدة شهرين كاملين، وكانت دائماً تطالبه بتنفيذ وعده بعقد القران عليها، غير انه كان يقنعها بأنه ينتظر انفراجاً في أحواله قبل الإقدام على تحقيق وعده، ولم يكن بيدها سوى الانتظار.. لكن حدث ما لم يكن في حسبانها. وبعدما فطنت والدة “عمر” إليهما، أصبحت تطالبه بأن يطردها من البيت، حيث لم يكن بيد “عمر” سوى اتباع أوامر والدته التي تعيله هو الآخر، حيث تغيّرت معاملته لها وانقلب الشاب المضياف إلى شخص صعب المزاج وكثير التذمر، فأكثر من الصراخ في وجهها وأسفه على استقبالها في بيته.
ورغم هذه التصرفات تحملت كثيراً، لكنها في النهاية استسلمت لقدرها في صمت رغم البركان الذي كان يغلي في دواخلها بعد أن أدركت وقوعها في الخديعة وعزم “عمر” على التخلص منها.
غادرت البيت، لكنها لم تهضم تمثيل “عمر”، وفي أوج الحقد الذي تكنّه له توجهت إلى المصالح الأمنية التي اعتقلته، حاول “عمر” الإنكار وتجاهل الموضوع، لكن الأوصاف المدققة التي أعطتها حول البيت ووالدته التي أقرّت باستضافتها في البيت كانت كافية لإحكام طوق التهمة على “عمر”، لينتهي به الأمر إلى الاعتراف بكل ما فعله وليُقدم إلى العدالة بتهمة التغرير بفتاة، وهي التهمة التي أودعته السجن.

الخادمة المجرمة

كان عند عائلة طفلة صغيرة عمرها سنتان وكان الأب و الأم يعملان في الصباح ولهذا أحضروا لهم خادمة و مربية في نفس الوقت .... وفي يوم من الأيام كانت الطفلة تبكي بصوت عال فعاقبت الأم الخادمه لأنها تركت ابنتها تصرخ .........
أرادت الخادمة أن تنتقم ولكن ممن من الطفلة البريئه ...... فقامت بتعفين قليل من الطعام حتى يتجمع عليه الدود وبعد ذلك قامت بإدخال دودتين في أنف الطفلة البريئة ......... كل يوم بعد خروج الوالدين إلى العمل وفي يوم أحست والدة الطفله بإرهاق فطلبت من مديرة المدرسه أن تسمح لها بالخروج من المدرسه باكراً فسمحت لها المديرة بذلك ....... فرجعت الأم إلى البيت وعندما دخلت سمعت إبنتها تبكي وهي تقول للخادمه ( بكرة بس وحدة ) فاتجهت إلى المطبخ وفتحت الباب ورأت الخادمة وهي ترمي العلبة المجتمع فيها الدود وهي خائفه ............فأخذت الأم إبنتها وهي تبكي بكاء الندم على ترك إبنتها في رعاية خادمة مجرمة ............ فقامت بالإتصال على الإسعاف وعندما كشف الطبيب على الطفلة البريئة قال إنها فارقت الحياه لأن دماغها مليء بالديدان



انتحار آسيوية


ظنت الاسيوية جميلة بأنها ستصمد امام ماتعانيه من مشاكل مالية وعاطفية وهي في الكويت ولكن القدر كتب لها ان تموت موتة بشعة تثير معها ردود الافعال...
ففي مساء احد الايام تلقت وزارة الداخلية الكويتية بلاغا اثار استنفار رجال الامن الذين اصبحوا امام جريمة قتل مروعة وفقا لما تضمنه البلاغ وبعد ان توجهت فرق الامن الي مكان البلاغ في احدي العمارات السكنية في السالمية كلفوا بجمع كافة الاستدلالات والتوصل لفك طلاسم هذه القضية وافادت مجلة الجريمة الكويتية التي نشرت تفاصيل الحادثة ان هذه الفرقة الامنية بدأت تحرياتها وتوصلت الي ان المجني عليها وتدعي جميلة وهي سيلانية الجنسية كانت قد تغيبت عن منزل كفيلها منذ اكثر من 4 اشهر وانها قامت بعد ذلك بالسكن مع احد اصدقائها ويدعي سليم وهو سيلاني الجنسية ايضا واقامت معه علاقة غير مشروعة حتي جاء ذلك اليوم الذي عثر فيه علي جثة جميلة ملقاة علي الارض في شقة صديقها في السالمية!
وفقا للتحقيقات مع الاسيويين فان جميلة كانت تسكن في شقة صديقها منذ فترة وانها كانت تعاني من ظروف مادية وعائلية صعبة وكانت قد لوحظت في الفترة الاخيرة بأنها في غير حالتها الطبيعية.
واشارت المصادر ان رجال الامن قاموا بعد ذلك بتعميم بيانات وصور المدعو سليم تمهيدا لضبطه الا ان المفاجأة هي ان سليم قد غادر البلاد في نفس يوم البلاغ الذي ورد الي عمليات الداخلية.
ليجد رجال الامن انفسهم امام قضية محيرة خاصة وانهم وجدوا جثة جميلة وكأنها قد تعرضت للانتحار اذا فوجئوا بأنها كانت قد علقت نفسها في مروحة الشقة التي تسكنها وانها القت بنفسها غير ان المصادر ذاتها توصلت الي ان هذه الجريمة انما كانت جريمة انتحار وان ما حصل هو ان المدعو سليم قد وصل الي شقته فتفاجأ بموت جميلة وهي معلقة في المروحة بعد ان انتحرت حيث كانت قبل ساعات قد اتصلت باسرتها في سيلان فقام سليم بعد ذلك بانزالها من المروحة ومددها علي الارض غير انه خشي مع ذلك ان توجه له اصابع الاتهام فما كان منه الا الحجز علي اول رحلة الي سيلان!
هذه التحريات دعمتها تحريات الادلة الجنائية والطب الشرعي والذين اكدوا بان سبب موت جميلة كان بسبب الانتحار.


خنقا بسطل ماء!


في مساء احد الايام واثناء قيام الخادمة سومي برعاية اطفال هذه الاسرة لاحظت الزوجة اعياء شديدا بدا واضحا علي الخادمة فبادرتها بالسؤال.. ماذا بك؟ فأجابت الخادمة لاشي ماما وما هي الا ساعة حتي بدأ هذا الاعياء واضحا وبشدة هذه المرة حتي تطور الامر الي النزيف...
فما كان من الزوجة الا ترك ابنائها عند صديقتها واخذت الخادمة الي مستوصف اليرموك وبعد الانتظار ساءت حالة سومي وعندما رأتها الطبيبة المختصة احتارت في سبب هذا الاعياء لاسيما وان الخادمة كانت متحفظة جدا في الرد علي اسئلة الطبيبة فما كان من الطبيبة الا كتابة بعض الادوية البسيطة.
ولكن ماهي الا ساعة واحدة فقط حتي عادت الخادمة لتشعر بذات الاعراض التي كانت تحس بها فأخذت الزوجة خادمتها مرة اخري الي المستوصف والي نفس الطبية لتقول لها بأن حالة سومي ساءت جدا وان النزيف بدأ مرة اخري فاحتارت الطبيبة التي كانت تشعر بثمة اعراض طبية وعلمية ولكنها فضلت عدم الاقرار بذلك ففضلت احالة الخادمة الي مستشفي الصباح وتحديدا الي مستشفي الولادة!
استغربت الزوجة ذلك وعند وصولهما الي مستشفي الولادة واطلاع الطبيب المختص علي سومي كانت المفاجأة حيث قال الطبيب للزوجة وبنبرة معاتبة لماذا اخرجتم الخادمة وهي للتوكانت قد وضعت طفلها لم تصدق الزوجة ما سمعت فطلبت من الطبيب اعادة ما قاله فأكد لها بأن الخادمة تصاحبها اعراض الولادة فهي للتو قد وضعت طفلها وان سبب اعيائها ونزيفها هو عدم التزامها بالراحة الواجبة بعد الوضع كان هذا الخبر بمثابة الكارثة علي الزوجة فسألت الزوجة خادمتها عن صحة هذا الكلام فما وجدت الا تأكيدا له وزادت ان الطفل موجود في غرفتها فذهبت الزوجة الي البيت لتبحث عنه فما ان دخلت الحمام حتي وجدت سطلا مملوءا بالماء وبه الجنين وهو مخنوق فلم تتمالك نفسها وصاحبتها حالة هستيرية ولم تع الا ان اخذت هاتفها النقال لتخبر زوجها بالكارثة.
الزوج بعد ان علم بهذه الكارثة قام علي الفور بالاتصال بالشرطة التي وجهت دورية الي منزل الاسرة والواقع في منطقة قرطبة بعد ان تم استدعاء ضابط الادارة العامة للادلة الجنائية والطبيب الشرعي حيث اكدوا ان هذه الجثة المخبأة في حمام الخادمة طفل جنين ذكر لم يتعد عمره يوما واحدا وانه خنق بالماء ومات وبعد التحفظ علي جثة الجنين واستدعاء الخادمة وخضوعها للتحقيق تبين ان هذه الخادمة كانت علي علاقة غير شرعية مع احد الوافدين وانه هو الذي قام بهتك عرضها ثم هرب ولم يعد يتردد عليها وبعد الاستعلام عن اسمه وجنسيته تبين لرجال الامن بأنه وافد من الجنسية السيلانية وانه متوار عن الانظار حتي ان هاتفه النقال لم يعد يرد عليه وتم تعميم بياناته علي جهات الامن وبعد ذلك سجلت قضية ادينت بها الخادمة بقتل طفلها كما تم تسجيل قضية ضد الوافد الهارب وتم التحفظ علي الخادمة واحالتها الي جهات الاختصاص لاعترافها بأنها قتلت جنينها لتداري فضيحتها.
عن مجلة الجريمة الكويتية

غرائب وعجائب الخادمات

غرائب وعجائب للخادمات · · إحدى الخادمات العزيزات تأتي من بلادها وهي محملة باعتقاد غريب يقول: "ضعي البول أو البراز في الماء الذي تقدمينه للأسرة التي تعملين معها أو في ثلاجتهم الباردة، بعدها تصبحين الحبيبة المقربة لكل أفراد
لأسرة، خصوصا قائدها ". وقد نشرت جريدة البلاد في عددها 10700 بتاريخ 8/ 5/ 1414هـ هذا الخبر تحت عنوان "من غرائب الخادمات " ونشرت إلى جوار الخبر صورة خطية لاعتراف الخادمة بهذه الواقعة الخطيرة. · · ونشرت جريدة المدينة في عددها 11308 بتاريخ 5/ 10/ 1414 هـ خبرا تحت عنوان "آخر ابتكارات الشغالات: تعذيب الأطفال بالمكنسة الكهربائية" وعندما كان طارق يبكي أو يطلب شيئا من الشغالة، كانت تحاول الخلاص من طلباته وصراخه بأي شكل حتى تستريح، فكانت تلجأ إلى وضع شفاطة المكنسة الكهربائية في أماكن حساسة من جسده وتشغل دورة الشفط إلى أن ينهار الطفل تماما من شدة الألم. وأثبت الفحص الطبي أن الطفل مصاب بتهتك في عروق الخصيتين، نتج من عملية الشفط.

· · إنها مدرسة تعمل في مدرسة بإحدى قرى الجنوب في المملكة، وتضطر لترك ابنتها الصغيرة في رعاية الخادمة التي كانت تطمئن إليها جدا. وعادت يوما من عملها لتجد ابنتها تعاني من ارتفاع شديد في الحرارة، شخصه الطبيب بأنه التهاب في اللوز ثم تبين أن الطفلة تعاني من التهاب حاد بالأمعاء نتيجة لتناول شيء ملوث عن طريق الفم.. وبالتشديد على الخادمة تبين أنها سقت الطفلة- عن جهل- بعضا من الماء الذي تخلف من صندوق القمامة لتكاسلها عن احضار ماء نظيف، عندما طلبت الطفلة أن تشرب. وقد نشر هذا الخبر في جريدة عكاظ بتاريخ 10/ 5/ 414 أهـ العدد 9945. · · فوجئ السيد/ ع. أ. م وهو يتطلع إلى الفاتورة الخاصة بهاتف منزله. فقد هاله المبلغ المرتفع. إذ تعود على أن تحمل فاتورة الهاتف مبلغا لا يتعدى 350 ريال. إلا أن الفاتورة الجديدة كانت تحمل أضعاف هذا المبلغ، فالفاتورة وصلت إلى مبلغ عشرة آلاف ريال. وزادت حيرته لكون معظم المكالمات خارجية إلى الهند وهو لم يتصل خارج البلد ولو لمرة واحدة، كما أنه قد أنهى خدمات سائقه الهندي منذ أربعة أشهر، مما أبعد الشكوك حول سائقه السابق، لا سيما أن المكالمات التي رصدتها الفاتورة كانت تتم بشكل شبه يومي. ولم يفك طلاسم لغز المكالمات المتتالية المكلفة سوى طفلته الصغيرة التي لم تكن تتعدى الرابعة من العمر، حيث تعودت على التردد على الغرفة الخاصة بالخادمة، حيث فوجئت والدتها بالطفلة وهي تحمل في يدها صورة لأحد العمال وهي تصيح. عندها اتجهت الأم صوب الخادمة وهي من أحد بلدان جنوب !! غرب أسيا مستفسرة حول السر في وجود صورة السائق لديها. وكانت المفاجأة عندما صارحتها بعلاقتها بالسائق وأنهما اتفقا على الزواج بعد نهاية عملهما لدى كفيلهما، ومن شدة تعلقها بالسائق لم تتحمل غيابه، فكان الهاتف وسيلتها لإيصال أشجانها دون إدراك منها بأن الفاتورة ستفضحها. · · مشكلتي رهيبة.. تقع فيها، للأسف الشديد، كل امرأة تترك مسئولية بيتها وأطفالها للخادمة.. وتفضل العمل على مسئوليتها الأولى في الأسرة. فأنا أم لطفلين من الذكور والحمد لله، وإلا لكانت مشكلتي لا حل لها.. فمشكلتي مع الخادمة حيث كنت خلال ثلاثة أعوام ماضية اعتمد اعتمادا كليا على خادمة فلبينية، كانت مثال العمل الجاد والالتزام والنظافة والترتيب، وكنت أعمل معلمة، لذا أترك المنزل في الصباح وأترك الأطفال ثم أعود لأجد كل شيء مرتبا ونظيفا.. وبعد رحيل الخادمة عرفت من ابني الأكبر أنها كانت تضع الكاتشاب الأحمر على السكين وتقول لطفلي إنها قتلت أباها وأمها وأن هذا هو دمهما وانهما إذا لم يسمعا الكلام وينفذا أوامرها حتما ستفعل بهما ما فعلته بوالديها... وخوفا منها كان ابني الأكبر، خمس سنوات ونصف، يكتم كل هذا. وهناك أشياء خطيرة أيضا، لا يفهمها طفلي، كانت ترتكبها. وأنا أعترف بخطئي فرغم أن خادمتى كانت وديعة وملتزمة وكانت مثالا يحتذى به في كل شيء إلا أن اكتشافي ما فعلته بابني فهو الآن يخاف كل شيء ويرفض الأكل ومضطرب في النوم ويتبول لا إراديا. كل ذلك يشعرني بالندم ويجعلني لا أفكر مطلقا في استقدام أي خادمة للمنزل. · · أن تهرب خادمة من كفيلها أو أن تسرق أو تتمارض عن العمل، فهذه أمور قد تحدث. أما أن تقدم على تسميم عائلة بكاملها فهذا ما يصعب "ابتلاعه " مهما كانت الأسباب والدوافع. فقد قامت خادمة إندونيسية بوضع دماء دورتها الشهرية في الأطعمة والمشروبات التي تقدمها لأفراد العائلة إضافة لقيامها مرارا وتكرارا بالتبول في الطعام. وقد ألقت الشرطة القبض على الخادمة اثر بلاغ من كفيلها، بعد أن تمكن أحد أفراد العائلة من ضبطها متلبسة بالجرم المشهود، عقب مراقبة دقيقة. وبمواجهتها سجلت اعترافا بجريمتها، بدعوى سوء المعاملة التي تتعرض لها. كما سجل اعترافها شرعا بالحكمة المستعجلة بقيامها بوضع كمية من دماء الحيض في الوجبات والمرطبات التي تقدمها لأفراد العائلة. وعن الأسباب التي دفعتها لهذا التصرف المقزز، أجابت بأنها تريد أفراد العائلة أن يراجعوا المستشفيات وينشغلوا عنها بمرضهم حتى ترتاح من سوء معاملتهم، مؤكدة أن إحدى زميلاتها من الخادمات تتصرف مع عائلة كفيلها بهذا الأسلوب الكيدي. وكانت عائلة كفيلها قد تعرضت لآلام وطفح جلدي مرارا وتكرارا، مما جعل أفراد العائلة يترددون على المستشفى لإجراء تحاليل وفحوصات. وقد تبين من خلالها أنهم يتناولون أطعمة مسمومة. وفي قسم الشرطة اعترفت بجريمتها وعزت تصرفها لعدم منحها إجازة أسبوعية وعدم السماح لها بالخروج مع أحد أبناء جلدتها، ممن لا يمتون لها بصلة. وعقب التصديق على اعترافاتها تم إيداعها السجن انتظارا للحكم الشرعي الذي يتوقع أن تتراوح عقوبته بين شهر- ستة أشهر مع الجلد كعقوبة تعزيرية. · · أن تحدث الخادمة مشاكل داخل البيت فهذا شيء متوقع وطبيعي، أما أن تمتد المشاكل حتى في السفر والرحلات الصيفية والشتوية فهذا هو الشيء الغريب. إن الخطأ والخطر يكمنان في حرص البعض على اصطحاب الخادمة في تلك الرحلات وخاصة خارج المملكة، إشباعا لنزعة "التظاهر".. في كثير من الأحيان يحدث أن تهرب الخادمة من أسرة مخدومها بعد الوصول إلى ذلك البلد الذي يحطون فيه رحالهم. هنا تبدأ المشكلة التي لا تنتهي وتتحول نعمة الإجازة إلى نقمة. يجد رب العائلة نفسه في سلسلة متصلة من المتاعب مع الجهات المختصة في ذلك البلد. بين تحقيقات واستفسارات وبحث وتحريات.. وربما اتهامات كيف هربت؟ أين ذهبت؟ ويجد نفسه موقوفا أو محتجزا في أحد مراكز الشرطة لحين الكشف عن غموض عملية الهرب ومعرفة مصير الخادمة. وعادة فإن المخدوم يضطر لدفع كفالة ضخمة "تقصم الظهر" وتضيع الفلوس وقد يضطر للاستدانة. وأخيرا يعود هو وأسرته في حالة يرثى لها ولا يحسدون عليها. ويرى الأستاذ أحمد محمد مجلي أنه يلزم على إدارة الجوازات منع إعطاء تأشيرات السفر والعودة للخادمات إلا لبلدانهم الأصلية، لأن ذلك سوف يحد من مشاكل هرب الخادمات. ومن جانب آخر فإذا كانت الأسرة في حاجة ماسة وحقيقية لخادمة خلال الرحلة خارج المملكة فإن من الممكن الحصول على خادمة من البلد الذي يقضون إجازتهم فيه بالنظام اليومي أو الشهري وربما يكون ذلك أرخص بكثير من تحمل تكاليف اصطحاب الخادمة- مسئولية وخسارة مادية. · · وتقول أ. ن. موظفة في عيادة للأطفال: خادمتي وضعت مادة الكلوروكس في رضاعة ابني البالغ من العمر عاما لأنني ضربتها · · ويقول أحمد ناصر: في الصباح أذهب وزوجتي للعمل ونترك طفلنا البالغ من العمر عامين مع الخادمة. وفي أحد الأيام خرجت من عملي في مهمة وعند مسجد قريب من الحي الذي أسكن فيه قررت أداء الصلاة في المسجد وبعد انتهاء الصلاة في المسجد خرجت من باب المسجد وكانت المفاجأة وجدت خادمتي تتسول بأبني وهو في حالة يرثى لها، فقد كان الحر شديدا. أخذت الولد منها وذهبت به إلى المستشفى للعلاج.. وعندما علمت زوجتي بذلك رفضت الذهاب إلى عملها وتفرغت لتربية طفلنا وذهبت الخادمة بغير رجعة. · · وتؤكد (ح. ع) موظفة، أن الذين يسيئون معاملة الخادمات يولدون لديهم الحقد فينتقمون بأبشع أنواع الانتقام مثل إحراق البيوت أو قتل الأطفال وغيرها.


الخادمة والنذل

ركنت زجاجة الدواء قرب السرير، وتحاملت على قواها ونهضت وهي عازمة على الخروج إلى العمل في هذا اليوم. يجب أن تستمر في جمع المال مهما كانت النتائج. اقترب موعد زواجها من إياد وعليها أن تفي بكل التزاماتها، ولن يضرها إذا أضافت إلى أوقات عملها ساعات أخرى، ولكن عليها أن تنهض الآن وتنسى آلام حنجرتها وتخرج إلى الشقق والبنايات فورا...
حين أنهت غسل درج إحدى البنايات شعرت بشيء من التعب، وجاءتها فوراً نوبة سعال متصلة، فظهر أبو رشدي من محل الشرقيات وهو يعيد نصائحه ويطالبها بأخذ استراحة من العمل، لكنها ابتسمت له وأكدت أن الألم في حنجرتها والطبيب أعطاها ثلاث علب من الدواء ولكنها تضايقت من البقاء في البيت ولم تكمل الدواء حتى الآن، بينما جسمها يتحمل العمل لأنه لم يتعرض للمرض من قبل.
وانتقلت سماح إلى بناية أخرى ومددت أنبوب الماء من إحدى الشقق وبدأت بغسل الدرج وهي تفكر بتوسيع أعمالها، وسوف تتفق مع أصحاب الشقق لتنظم برنامج عملها بشكل يومي، وبعد مرور فترة سوف تحصل على المال الوفير وهذا يساعد إياد في مشروعه الجديد ويجعل موعد الزفاف ثابتاً، وأكثر ما تخشاه في هذه الفترة ألا يتمكن إياد من جمع المال الكافي ليحوّل دكان الخضار إلى سوبر ماركت، وحينها سوف يؤجل الزواج مرة ثالثة.
على إيقاع الماء المتدفق من الأنبوب البلاستيكي، استعادت ذكرياتها الجميلة مع إياد. تعرفت عليه حينما كانت تقوم بتنظيف شقة سكنية في الحي الراقي، وانجذبت إلى ابتسامته وهي تفتح الباب ليظهر أمامها حاملاً أكياس المنظفات والمواد الغذائية بعدما طلبتها منه صاحبة الشقة في الهاتف. كان موعدها في هذه الشقة كل سبت، وكانت صاحبة الشقة تطلب الخضار في أول أيام الأسبوع، ما جعلها تلتقيه مرة في الأسبوع وهي تفتح له الباب وتحييه بابتسامة صغيرة وتتأمل ابتسامته الواسعة وهو يقدّم لها أكياس الخضار. وحينما دعاها لزيارة دكانه المجاور شعرت بفرح طارئ، وبعد الزيارة نمت المشاعر بسرعة ووصلت إلى الحب القوي وتم الاتفاق على الزواج، ويجب عليها الآن أن تساعده في مشروعه، وتبحث عن فرص عمل جديدة لتجمع مبالغ مالية جيدة وتساهم في تكوين حياتها الزوجية القادمة.
انطلقت عبر شوارع الحي الراقي الضيقة وقررت أن تنفّذ خطتها الجديدة فوراً. دخلت إلى المكاتب العقارية وطلبت من أصحابها أن يساعدوها بتأمين فرص عمل في شقق الحي وهي تؤكد قدرتها على تنظيف شقق كثيرة كل يوم. وزارت محل أبو رشدي، وشرحت له وضعها، وطلبت منه مساعدتها بإرسالها إلى بيوت العائلات الثرية.
حين عادت إلى شقتها الصغيرة، جمعت كل مدخراتها، وأخرجت حقيبة جلدية صغيرة من تحت السرير ووضعت ما بها من المال في حقيبتها اليدوية، وقررت أن تسلم هذا المبلغ إلى إياد في الصباح مع استمرارها في جمع المال وتسلّمه إليه كل يوم لكي لا يعرقل مشروعه الجديد.
في اليوم التالي استقبلها إياد بابتسامته المشرقة. أخذ منها الرزمة المالية وأحصاها بسرعة وسجل الرقم في دفتر حساباته، وحينما اعترضت أكد لها بأن المبالغ التي تدفعها له هي دين عليه سيعيده لها في وقت قريب.لكنها أكدت له بأنها لن تستعيد المبلغ إطلاقاً طالما أنهما سيعيشان حياة زوجية واحدة ولا توجد بين الأزواج حسابات.
مع مرور الأيام بدأت تشعر أن إياد يتغيّر بسرعة شديدة. افتقدت ابتسامته، وبدأ يظهر تذمره من مجيئها إلى السوبر ماركت. سألته عن أسباب حالته النفسية الطارئة، أكد لها ألا تعتاد على زيارة السوبر ماركت لأن الزبائن يبقون فترات طويلة لاختيار احتياجاتهم، ولا مجال للحوارات العاطفية. وقررت أن تحسم الأمر بسرعة، فسألته عن استعداداته للزفاف القريب، فتمهل قليلاً وقال إنه سيؤجل حفل الزفاف إلى وقت آخر، وحينما أظهرت ضيقها صرخ بحدة بالغة يطلب منها الخروج بسرعة لكي لا تعرقل عمله الجديد.
في اليوم التالي اتصلت به عبر الهاتف، وهي تشعر بالارتعاش يشمل جسدها بأكمله. لم تنم في تلك الليلة، وبدأت تتوجس من تأجيله موعد الزفاف. كل أموالها أصبحت في السوبر ماركت فقد جمعت عدة آلاف من جراء خدمتها في الشقق ما يقارب العشر ساعات يومياً، والآن تشعر أنها تفقد سعادتها تدريجياً. جاءها صوته عبر الهاتف غاضباً. طلبت أن تلتقي معه في مكان قريب، فصرخ محتجاً وقال إنه لم يعد مستعداً للاستمرار في هذه الترّهات، وحينما ذكّرته أنها خطيبته، أكد ان الخطبة مستمرة والزواج مؤجل حتى وقت آخر.
شعرت بشرود وهي تنظف شقة عائلة أم حسان. قبل ما يقارب الأسبوعين أرسلها صاحب المكتب العقاري إلى هذه الشقة لتداوم على تنظيفها كل أسبوع. وفي هذا اليوم ستظل حتى وقت متأخر بعدما طلبت منها أم حسان أن تتأخر حتى منتصف الليل لتساعدها في تأمين لوازم حفل خطوبة وعقد قران ابنتها ضحى. لم تستطع كتم ابتسامتها وهي تستعيد ملامح ضحى القاسية والبعيدة عن الأنوثة. سوف تتزوج ضحى هذه الليلة لأنها ابنة عائلة ثرية، وستظل هي بلا زواج رغم جمالها وأنوثتها لأنها خادمة في البيوت. لكنها ليست فقيرة لأنها تجمع من خدمة الشقق أضعاف ما يحصل عليه الموظفون الكبار من وظائفهم الرسمية، ولولا عملها المستمر لما تمكّن إياد من تحقيق مشروعه الجديد، وإجراء ديكورات جديدة لدكانه القديم.
في المساء أصاب الارهاق جسدها. لم تهدأ طيلة النهار، ومن الصباح وهي تغسل الغرف والصالونات، وتساعد الطاهية في المطبخ، وتنقل الأواني إلى غرفة الطعام. ونظرت إلى ضحى وهي ترتدي فستان عقد قرانها الأبيض، وتمنت أن يحقق أياد حلمها، وسوف تشتري فستاناً أفضل منه. واتجهت إلى المطبخ وجلست على مقعد قريب لتريح جسمها من تعب اليوم الطويل. بعد دقائق ارتفعت أصوات الزغاريد، وانطلقت الموسيقا في أرجاء الشقة الواسعة.
حين دخلت سماح إلى الصالون وهي تحمل أواني الطعام، لم تميز الوجوه المتقاربة. الصالون مملوء بالناس، والاحتفال صاخب والفرح يشمل الجميع. وفجأة تجمدت وهي تنظر إلى جهة بعيدة. كان إياد يجلس إلى جانب ضحى مرتدياً بدلة سوداء أنيقة، والزهور تتناثر حوله والفرح يملأ وجهه. ونظرت سماح إلى ابتسامته التي افتقدتها في الفترة الأخيرة. ثلاثة أشهر وهي تمنحه أموالها ليبني مستقبله المهني، والآن تخلى عنها وارتبط بضحى لأنها ابنة عائلة ثرية، وهي خادمة في شقق الأثرياء.
تقدّمت من إياد وعروسه ضحى وكأنها تريد أن تتأكد من شخصيته. نظرت إليه بغضب شديد ودفعت الأواني باتجاهه بقوة بالغة، فتناثرت المأكولات فوق بدلته السوداء، وصرخت ضحى وهي تبعد المأكولات عن فستانها الأبيض، بينما وجهت أم حسان وهي تصرخ غاضبة إلى وجهها لطمة قاسية، ونهض إياد ووجّه اليها ضربات متتابعة فيما وقعت هي مشدوهة نتيجة المفاجأة اللامتوقعة.
وشعرت أنها مهانة ومجروحة الكرامة. هذا الرجل هي صنعته وأوصلته إلى هذا الحفل الأنيق، والآن تتلقى لطماته الموجعة؟ ولم تشعر كيف امتدت يدها إلى الشمعدان الذهبي القريب، وحملته ولطمت به رأسه بضراوة بالغة. نفر الدم بسرعة، وهرع المدعوون وبدأوا يسعفون إياد بسرعة، فيما هو متكئ على جانب من المقعد محاولاً تفادي السقوط إلى الأرض، وضع يده على رأسه وهو يكرر صرخات الألم، وبعد لحظات سقط محدثاً دوياً عاليا.
أمام ضابط التحقيق صمتت سماح وهي تتلقى سؤالاً متكرراً عن أسباب قتلها إياد. وأطلقت ضحكة مدوية، وعبثت بأوراق طاولة الضابط، وانطلقت ترقص في أرجاء قسم الشرطة، وهنا قال مساعد الضابط: سيدي هذه امرأة مجنونة ولابد أنها صدمت ما جعلها تنتقم من الرجل الذي سبّب لها الصدمة.
وحين دخل أبو رشدي مهرولاً سمع كلام المساعد، فتوقف قليلاً وأشار إلى سماح مؤكداً أن القتيل هو الذي سبّب لها تلك الصدمة البالغة حينما استحوذ على أموالها وبحث عن أموال أخرى من خلال زواجه من فتاة ثرية.


سائق التاكسي والعجوز العمياء

قصة مؤثرة جدا..جدا......
كنت اعمل سائق تاكسي ,في احد الايام اوصلت مجموعة من النساء الى المقبرة وفي طريق العودة رايت امرأة عجوزعمياء جالسة بقرب قبر ابنها وكان الوقت حينها قريب المغرب.
خرجت من المقبرة ولم استطيع ان اخرج من بالي صورة هذه المرأة الباكية.
عدت الى المقبرة وسالت المراءة العجوز يا اماه ماذا تفعلين هنا في هذا الوقت لوحدك قالت جئت لازورقبر ولدي فقلت لها هل تريدين ان اوصلك الى بيتك فابتسمت وقالت لي جزاك الله خيرا ياولدي فان ابني الكبير سيأتي ويصطحبني الله معاك يا بني .عدت الى المنزل ولم استطيع ان اطرد من بالي صورة المرأة . حل الظلام ولم استطيع النوم افكر في المرأة والندم يملاء قلبي لاني تركتها لوحدها في ذلك الوقت وكان قلبي يعلمني بان شيئا قد حدث .حل الصباح فنهضت وذهبت الى المقبرة ماذا ارى وامصيبتاه ......رأيت المرأة ممزقة على الارض لم يبقى منها سوى عباءتها السوداء لم يحضر ابنها لاصطحابها فقد اراد التخلص منها فأكلتها الذئاب في الليل اي ابن هذا الذي يترك امه تموت هكذا . اللهم ارحم هذه المراءة المسكينة وارحمن برحمتك يا ارحم الراحمين. "



مؤامرة السائق الخاص

السرعة والمفاجأة لم تترك لتاجر “الخردة” العجوز أية فرصة للتفكير أو الاستغاثة، بمجرد خروجه من باب المنزل الذي يعيش فيه بمفرده بعد زواج كل أولاده ليستقل سيارته الخاصة في طريقه إلى المكتب الذي يدير منه تجارته الواسعة...
فوجئ بالثلاثة ينقضون عليه ويقتادونه بالقوة إلى السيارة ويدفعونه إلى داخلها ويأمرون السائق بالانطلاق بها بسرعة، وعلى الفور استجاب السائق لأمرهم دون أي مناقشة وبمجرد انطلاق السيارة أفصحوا عن شخصياتهم وأنهم من رجال الشرطة ويحققون في قضية سرقة كمية كبيرة من المشغولات الذهبية، وفوجئ بهم التاجر يطلبون من السائق التوجه إلى طريق القاهرة الإسكندرية الزراعي وبالطبع استجاب السائق وبعد قليل أمره أحدهم بالتوقف على جانب الطريق ثم أمروه بترك مقعد القيادة لأحدهم والعودة إلى المقعد الخلفي ليجلس بجوار التاجر، وعندما حاول السائق الاعتراض انهال أحدهم عليه بالضرب، ولم يكتف رجال الشرطة الثلاثة بذلك بل أخرج أحدهم منديلا من جيبه وقام بوضعه على عيني التاجر حتى يمنعه من الرؤية كما فعل الشيء نفسه مع السائق ثم سارت السيارة في صمت لا يقطعه سوى توجيهات أحد رجال الشرطة لزميله الذي يقود بالاتجاه يمينا أو يسارا حتى توقفت السيارة أخيرا بعد حوالي ساعة أو أكثر ونزل الجميع منها وأجبروا التاجر والسائق على مغادرة السيارة، دفعهما رجال الشرطة بقوة وخلعوا العصابتين عن أعينهما، وجد التاجر نفسه داخل مزرعة دواجن خالية فأيقن على الفور أنه وقع فريسة لعصابة من اللصوص وربما يقتلونه لو حاول المقاومة لذلك قرر أن يستجيب لأوامرهم، وبالفعل عندما أمروه بإخراج ما معه من نقود نفذ أمرهم على الفور وبكل سهولة أعطاهم حقيبة النقود التي كانت معه وبها مبلغ 15 ألف جنيه كما خلع الخاتمين الذهبيين اللذين كان يتحلى بهما وأيضا ساعة يده الثمينة، وقام اللصوص الثلاثة بتفتيش السائق فلم يجدوا معه سوى بعض الجنيهات القليلة استولوا عليها أيضا وسط دموعه ورجائه لهم بأن يتركوه، تجمع اللصوص الثلاثة في أحد جوانب المزرعة وأخذوا يتهامسون بصوت غير مسموع ثم عادوا للتاجر وقيدوه بالحبال وأخذوا منه سلسلة المفاتيح الخاصة به بعدها أشهر احدهم مسدسه في وجه السائق واقتاده إلى خارج المزرعة بينما بقي زميلاه مع التاجر الذي سمع بعد قليل صوت السيارة وهي تنطلق في طريقها إلى حيث لا يعرف.
مرت الدقائق بطيئة على التاجر دون أن يعرف نهاية للكابوس الذي وجد نفسه فيه، وبعد حوالي 3 ساعات عاد اللص الثالث مع السائق وفهم التاجر انهما ذهبا إلى شقته واستولى اللص على ما وجده فيها من عملات أجنبية ومجوهرات يزيد ثمنها على 300 ألف جنيه وأن السائق حاول المقاومة لكن اللص أوسعه ضربا وأحدث به بعض الإصابات كما هدده بالعودة للمزرعة وقتل التاجر مما اضطره لإطاعة أوامره، وللمرة الثانية قام اللصوص الثلاثة بوضع العُصابة على أعين التاجر والسائق لمنعهما من الرؤية ثم أجبروهما على ركوب السيارة وبعد أن سارت السيارة فترة من الوقت توقفت وأجبر اللصوص الثلاثة التاجر والسائق على مغادرتها وألقوا بهما على قارعة الطريق وانطلقوا بالسيارة.
بعد قليل كانت الشرطة قد تلقت بلاغا بجريمة الخطف والسرقة بالإكراه التي تعرض لها التاجر وسائقه، ونظرا لخطورة الحادث خاصة ان بدايته كانت في وضح النهار وفي شارع مزدحم بالمارة في قلب مدينة القاهرة فقد تم تشكيل فريق من أكفأ ضباط المباحث لتحديد الجناة والقبض عليهم بأسرع وقت، ومن خلال المناقشة المستفيضة للمجني عليهما عن أدق تفاصيل الجريمة اشتبه رجال المباحث في وجود صلة للسائق بالجريمة رغم تظاهره بالرعب من الموقف الذي تعرض له وأيضا رغم الإصابات والجروح التي لحقت به، وبإجراء التحريات عنه توالت المعلومات التي تؤكد الشبهات التي تحيط به، تبين أن السائق التحق بالعمل لدى التاجر منذ نحو 5 أشهر فقط واكتسب ثقته سريعا وعرف عنه كل شيء وأنه يقيم بمفرده ويحتفظ بمبالغ كبيرة في منزله بصفة دائمة كما أنه يمتلك كميات كبيرة من المجوهرات الثمينة، وكشفت التحريات أن السائق يمر بأزمة مالية مستحكمة حيث إنه مدمن للقمار واقترض مبالغ مالية كبيرة حرر بقيمتها شيكات بدون رصيد وبالطبع عجز عن السداد في الموعد المحدد وهدده أصحاب الشيكات بإبلاغ النيابة ضده كما أن زوجته هجرت منزل الزوجية ومعها أولادها وأقامت دعوى ضده لإلزامه بالإنفاق عليها وعلى الأطفال.
تم إلقاء القبض على السائق وبمواجهته بالتحريات وتضييق الخناق حوله انهار واعترف بالتخطيط للجريمة للخروج من الضائقة المالية التي يمر بها وأنه اتفق مع ثلاثة من أصدقائه على تنفيذ الجريمة بعد أن حدد لهم دور كل منهم بدقة واتفق معهم على تقسيم المسروقات، أرشد السائق عن زملائه الثلاثة وتم إلقاء القبض عليهم وبحوزتهم المسروقات وأحيل المتهمون الأربعة إلى النيابة فوجهت إليهم تهم الخطف والاحتجاز والسرقة بالإكراه وحيازة أسلحة وذخيرة من دون ترخيص وأمرت بحبسهم على ذمة التحقيق وقررت إحالتهم إلى محكمة الجنايات، وقضت المحكمة بمعاقبتهم بالسجن 10 سنوات لكل منهم.



______________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mnvc.yoo7.com/
 
اغرب الحوادث والقضايا الجزء الثانى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نجوم عربية  :: نجوم الحوادث والقضايا :: اغرب القضايا(حكايات واقعية من دنيتنا )-
انتقل الى:  
أنشئ المنتدى بتاريخ الجمعة 10 ديسمبر - 3:13
هذا المنتدى يحتوي على 11990 موضوع و 27969 مشاركه
هذا المنتدى يتوفر على 811 عضو وآخر عضو مسجل هو azdisepuqei فمرحبا ً به عضوا جديدا في المنتدى
أنت مسجل باسم زائر وتحتوي على 0 مشاركة
    
المواضيع الأخيرة
» ديوان إنشق القمر
أمس في 19:58 من طرف محمود العياط

» طريقة تدوير الفيديو المقلوب بكل سهولة
الثلاثاء 31 مارس - 12:33 من طرف رضا المنسى

»  اغنية ندم محرم فؤاد قصيدة فضل المسلم
السبت 22 نوفمبر - 18:53 من طرف غروب وشروق

»  قصيدة صرخة الطحال المصرى
الثلاثاء 22 يوليو - 22:08 من طرف محمود العياط

» المنشد المبدع خالد عبدالعزيز الملقب بدايم العز يصافح محبيه بنشيد حياتي احلى بالقران بمناسبة حلول شهر
الثلاثاء 15 يوليو - 0:57 من طرف shbak

» صور مسجد الكريستال فى ماليزيا
الجمعة 11 يوليو - 12:53 من طرف نينا

» فضائح السيسى وعبيدة
الجمعة 27 يونيو - 7:55 من طرف سهر الليالى

» قصيدة السفر عبر كوكب نبرو محمود العياط
الخميس 26 يونيو - 1:01 من طرف سوسن الجمال

»  اخطاء المصلين من التكبير الى التسليم
الأحد 15 يونيو - 10:16 من طرف مصرى وافتخر

» ( قصة توبة مديحة كامل كما ترويها إبنتها )
الإثنين 28 أبريل - 21:58 من طرف غروب وشروق

» نص تحقيقات النيابة مع مدرب الفضيحة الجنسية بالمحلة
الثلاثاء 15 أبريل - 22:26 من طرف سماح عبد المنعم

» القبض على قاتلة زوجها بالاشتراك مع عشيقها بالدقهلية
الأربعاء 2 أبريل - 22:49 من طرف رضا المنسى

» زنا محارم جماعى فى الجيزة..
الإثنين 17 مارس - 22:42 من طرف رضا المنسى

» يحدث بالشام
الجمعة 28 فبراير - 6:19 من طرف رضا المنسى

» صور و أسماء المصابين والمفقودين في العاصفة الثلجية بجبال سانت كاترين
الثلاثاء 18 فبراير - 21:22 من طرف رضا المنسى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
رضا المنسى - 10116
 
الاميرة سيرين - 2414
 
فاهم كل حاجة - 1955
 
فراشة المنتدى - 1367
 
فراشة عربية - 1362
 
ملكة المنتدى - 1249
 
اميرة الاحزان - 1080
 
غروب وشروق - 823
 
ملاك الرحمه - 713
 
الفارس المصرى - 550
 
 لوحة شرف المنتدى لهذا الشهر 

أفضل الأعضاء في الشهر أفضل الأعضاء في المنتدى أكثر المواضيع مشاهدة أكثر المواضيع ردود
ملكة المنتدى

MasrELmahrosa

فضل قراءة القران  قضية جادة للنقاش 
الاميرة سيرين ابو ايهاب اسماء الله الحسنى ومعنى كل منها 
للاسف كنت احترمهم  
صدام العرب ايمان الطاهر مع خالص احتقارى؟  جوزك وابوكى 
مصرية المصرى فراشة المنتدى ارفع راسك انت فى منتدى نجوم عربية  انا المـــــلك شارك تبقا انت المـــــلك ؟ 
ملاك الرحمه الاميرة سيرين حملة مقاطعة شركات نجيب ساويرس    احذري لصوص رمضان 
http://i46.servimg.com/u/f46/15/96/99/13/th/tryi10.jpghttp://i46.servimg.com/u/f46/15/96/99/13/th/tryi10.jpghttp://i46.servimg.com/u/f46/15/96/99/13/th/tryi10.jpghttp://i46.servimg.com/u/f46/15/96/99/13/th/tryi10.jpghttp://i46.servimg.com/u/f46/15/96/99/13/th/tryi10.jpghttp://i46.servimg.com/u/f46/15/96/99/13/th/tryi10.jpg