منتديات نجوم عربية
اهلا اهلا اهلا زوارنا الكرام
مرحبا بكم في منتداكم وبيتكم الثاني
نتشرف بتسجيلكم معنا فى جروب نجوم عربية
تحياتنا لكم جميعا ونتمنى قضاء وقت ممتع معانا
مع تحيات
ادارة المنتدى
رضا المنسى




 
الرئيسيةمنتدى نجوم عربيالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حوادث الجن والسحر3

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضا المنسى
Admin
avatar


الجنس : ذكر
الابراج : الحمل
عدد المساهمات : 10116
تاريخ التسجيل : 10/12/2010
المزاج المزاج : رومنسى

مُساهمةموضوع: حوادث الجن والسحر3   الجمعة 1 يوليو - 10:08


<H2 align=center>المطبخ



أم لديها طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات وقد ولدت طفل وبعد أن

أكملت أربعين يوم فقد هبت للعمل في البيت وفي يوم كانت تعد العشاء

لعائلتها تركت بنتها ذات الأربع سنوات تلاعب أخاها في الغرفة وهي
بالمطبخ وبعد أنتهائها من أعداد العشاء ذهبت لترىطفلهاوفجأه ....

تجد بنتها قد أكلت طفلها وتلتفت البنت لأمها مخاطبةً اياها أماه أن

عظمة الرأس قوية لم أستطع أن آكلها !!!!

صرخت الأم وقد جن جنونها أغاثوها الجيران وشاهدوا بأنفسهم المنظر

بأم أعينهم ...

ما هذا الذي حصل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نعم أنها قصة واقعية وقعة ببهلاء

حكم على البنت بالقتل إذا كانت بهذا السن وتفعل هكذا فالمستقبل

ماذا ستفعل ؟؟؟



بيت مسكون


هذا فى بيت مسكون بس يقال ان به الجن الصالح وبه عائله ساكنه به

من البشر...
فمره كانت البنت نائمه فى الغرفه لما سمعت طرق على

الباب فاراحت وفتحت الباب.. واذا به اخوها جاء يسالها عن غرض له

فاجابته... وخرج الاخ وردت البنت الى النوم... ولكنها لما عادت الى

السرير.. تذكرت انا اخاها مسافر الى مسقط من يومين... فتحول لونها

الى الازرق من الخوف وركضت الى غرفة اهلها ونامت بينهما الى الصباح




ظلام الليل



في أحد الأيام كنت لا أخاف من الجن ولا من ظلام الليل كنا مسافرين إلى لندن وبقينا هناك بظعة أشهر ورجعنا إلى بيتنا وقد كان يسكنه الهدوء والظلام الدامس وقد ذهبت إلى غرفتي لأستريح بعدها سمعت صوت في النافذه ذهبت وتأكدت من مصدر الصوت بعدها
علمت أن هذا صوت بفعل الرياح رجعت إلى فراشي وأستلقيت أغمظت عيني ولم أكن نائمه أحسست أن هناك من يتنفس بجانبي وكان صوت النفس مرتفع وأحسست بسخونة هذا النفس فس رقبتي أدرت رأسي لأرى أن كان هناك أحد ولم اجد شيئا وفي اليوم التالي أتت صديقتي إلى بيتي وبقت معنا حتى ساعة متأخره من الليل وقد غمرنا الشعور بالملل وأتتنا فكره لتحضير الجن والأرواح وبالفعل جهزنا كل شئ ولقد أتيت بكتاب من السحر بها طلاسم وهذا الكتاب يخص أبي ولم يعام أننا نقرأه وقد كتبنا أسماء الجن في ورقها وفي نصف الورقة شمعه وأطفئنا المكيف وساد الهدوء بالغرفة ومع صوت الرياح الذي كان يهز النافذتي بقوة مسكنا أيدي بعض وأغمضنا أعيننا وحفظت الطلاسم التي كانت موجودة بالكتاب ورددت الكلامات كثيرا ولم يحدث شئ فتحنا أعيننا بعد صبر طويل ولقد غضبت لأن طريقتنا فشلت جلس أشتم الجن ولم أكن مصدقة عن الجنية التي يسمونها(أم الدويس) جلست أسخر منها وبعدها ضحكنا كلنا ونظفنا المكان ذهبت صديقتي بيتها ونمت أنا وأختي في نفس الغرفة التي حضرنا بها الجن وبعدها سمعت صوت علبه تصطدم بالجدار وأحسست بنبضات قلبي تتسارع وأحسست أن قلبي سيخرج من مكانه وتصببت عرقا وأحسست ببروده تجتاح جسمي لأني رأيت ظلا يقترب مني حاولت أقرأ بعض الأيات لكني تعلثمت من الخوف وبعدها أستمر في صدور أصوات ليست بطبيعيه وقررت وضع حدا لهذا الخوف نزلت من فراشي وذهبت مسرعا تجاه الباب ولقد أحسست بألم في وجهي لقد رمو علي العلبة الزجاجيه لم أهتم لهذا الألم تابعت سيري مسرعه وأشعلت الضوء والباب ولقد رأيت وجهي بالمرآه وتفاجأة بنزول دم من أنفي وقد أتفخ وأصبح لونه أخضر جلست أبكي وأنتظرت بزوغ الشمس حتى ذهبت للمستشفى ومن هذا اليوم التي أصبت به لم أعد أطفئ الضوء ولا أغلق الباب أصبحت جبانه من كل شئ لقد أثر الحادث بنفسيتي....!!!"


الفليبينية لم تسلم!











قابلني أحد الأصدقاء في المسجد و قص علـي قصة هذه المرأة الفلبينية فقال: أنها ترى في نومها أحلاما مزعجة و تقـوم فـزعة من النوم و ترى في يقظتها خيالات و أشباح تتجسد أمامها...
و استأذنني في أن يحضرها لكي أقرأ عليها فوافقته في الحال.وأتى بها في اليوم التالي لتجلس بين الأخوات اللاتي يراجعن عندي و كانـت أقـربهن الي نظرا لأني سأخاطبها باللغة الانجليزية. و ما أن بدأت القراءة حتـى أخـذت المرأة ترتجف بشدة و تصرخ بصوت رجالي خشن: كفى..كفى..أوقف هذا القرآن ..لا أريد أن أسمع. لقد كان هذا صوت الجني فدار بيننا الحوار التالي:قلت: من أنت؟ فقال:انا ابراهيم. قلـت: من أين أتيت؟ قال: من تبوك. قلت: و ما الذي أتى بك من تبوك؟ قال: كانت هذه المرأة هناك و كانت متبـرجة فأعجبتني فدخلتها. قلت: و ما دينك؟ قال: لا دين لي.قلت: اذن أنت تشاركها الكفر. قال: لا أعلم أنها كـافرة. قلت: مـاذا تريد منها ؟ قال: أريد أن أبقى معها مدى الحياة . قلت: هل أنت بمفردك؟ قال: كنت بمفردي لفترة و لكن دخلت جنية أخرى بهذه المرأة أثناء تجوالها بسوبر مـاركت في جـدة .قلـت: و لماذا لا تنطق هذه الجنية مثلما نطقت أنت؟ قال: لأنني صاحب السيطرة على المرأة منـذ البداية قلت: يجب أن تخرجا من المرأة فـورا. قال: انا ضللت الطـريق و لاأستطـيع الخروج. قلت: أنت كاذب و لا بد أن تخرج أو أعذبك. قال: سأخرج..سأخرج .ولأن العيادة كانت مزدحمة بينما يمضي الوقت على عجل أوقفت جلسة هذه المـرأة الى هذا الحد من وعد الجني بالخروج على أن تراجعني فيما بعد.و جاءت بعد ثلاثة أسابيع و سألتها: هل تشعرين بشيء؟ قالت بأنها تعبت تعبا شديدا فقد كان هناك شيئا بداخلها يدفعها الى أن ترمي نفسها من البلكونة أو السطح و أحيـانا يأمـرها بأن تدخل المطبخ لتقتل نفسها بالسكين.و بدأت الجلسة و تكلم الجني ابراهيم فعمدت هذه المرة الى اقناعه بالاسـلامو شـاء له الله تعالى أن ينطق بالشهادتين . فقلت له ان المسلم يجب أن لا يـؤذي أحدا و من هنا وجـب عليك الخروج من المرأة ..و خرج الجني.و لم يبق أمامي غير الجنية فأعطيت المـرأة الفلبينية عدة مواعيد ـ حضرتها للقراءة حتى نطقت الجنية فقالت أن اسمـها مريم العذراء فزجرتها زجرا شديدا و قلت: كذبتي يا ملعونة فالسيدة مريم أم المسيح كانت انسية و لم تكن من الجان فقالت الجنية: خلاص سمني ماري وواصـلت الحـوار معها و لم يكن هناك جديد غير أنها قالت بأنها دخلت جسم هذه المرأة لأنه مهيأ لذلك و لم تكن تنطق خوفا من ابراهيم.فطالبتها بالخروج من المرأة فورا فادعت أنها لاتستطيع لأنها أصبحـت مربوطـة فيهـا.و ظل الحال كذلك لمدة عام تقريبا حتى خطر ببالي أن أعرض على الفلب الاسـلام لعل الله يأخذ بيدها و يخرج اللعينة منها. و بعد عدة جلسات كنت اشرح خلالها للمرأة أساسيات العقيدة الاسلامية و أقرب اليها مفهوم التوحيد الا أنهااستعصـت علي . وبعد جلستيـن أعلنـت الجنية عن الخروج من جسدها. وظلت المرأة تراجع عندي ثلاث جلسات الى أن تأكدت من خروج الجنية .
وأود بهذا الصدد أن أشير الى قضية على جانب كبيـر من الأهمية . فهناك الكثير
من أمثال هذه الفلبينية ممن يعيش بيننا فلماذا لا تقوم كل أسرة ممن لديهم مثل هؤلاء على شرح العقيدة الاسلامية لهن و دعوتهن الى الاسلام ، فان ذلك واجب على كل مسلم و مسلمة تتاح له هذه الفرصة و هو أمر فيه خير كثير لنا نحن المسلمين

أبـي و أمـي و اخوتي جميعا نسكن هذه المرأة !



قبل عشرة أعوام جاءتني امرأة تشكو من أمراض متنوعة كل أسبوع يداهمها مرض يختلف عن الأسبوع الذي قبله. و منذ مجيئها و أنا أقوم بالقراءة عليهـا حتى مر على ذلك سبعة أشهر كاملة و لا يظهر أمامي شيء و ان كنت في قرارة نفسي أحس أن ثمة شيئا بهذه المرأة!..
و بعد مرور الأشهر السبعة أخذت حالة المرأة تتطور أسبوعا بعد أخر حتى بدأت تنتابها حـالات اغماء شديدة أثناء القراءة . و في احدى مرات الاغماءة نطق الخبيث على لسانها و بدأت محاوراتي له ومطالبتي له بالخروج من المرأة ، و ما بين ذلك و بين مماطلته لي انقضت أشهر أخرى، فلم يكن أمامي سوى أن أعذبه بقراءة القرآن فكان يتعذب الى أن صرخ ذات مرة واعدا بالخروج من المرأة. فقلت خيرا ان فعل. و لكن المرأة عاودتني في الجلسة التالية لأكتشف أن الخبيث مـا زال بـداخلها. فأقوم بالقراءة عليه و هو يصرخ حتى مضى عامان لم أستطع خلالهما أن أعرف منه حتى اسمه
و ذات مرة بعد القراءة فاجأني بسؤال: ماذا تريد مني يا شيخ؟ فقلت: الذي أريده أن أعرف لماذا دخلت هذه المرأة ؟و لماذا أنت مصمم على عدم خروجك ؟منها أو ذكر اسمك؟ فقال: أما عدم خروجي منها فلأنني مربوط فيها بكامل جسمي بفعل سحر قصد به التفريق بين هذه المرأة و زوجها .. وصدقني يا شيخ أنا لا أريد البقاء في جسد هذه المرأة .. أريد الخروج..بعد أن أحرقت أهلي جميعا بقراءتك عليهم .. قلت مندهشا: أهلك؟ قال: نعم..أحرقت أبـي و أمـي و اخوتي و كنا جميعا نسكن هذه المرأة . قلت: كذبت .فأنا لا أستطيع حرق دجاجة. قال بل أحرقتهـم .. بمـا تقرأ علينا .. قلت: ألا تدري أن ما أقرأه هو كلام الله. قال لا أدري، و لكن أحدا لم يعذبنا مثلك . قلـت: و ما يغصبك على هذا العذاب ان كنت صادقا؟ أخرج اذن من المرأة. قال: لا أستطيع ألم أقل لك أنني مربوط فيها بسحر
و هنا أدركت أنني يجب أن أغير من لهجتي و مطلبي .. فقلـت: اذن مااسمك؟ قال: كثيرون مـن القراء قبلك حاولوا معرفـة أسمي و كنت أجيبهم.. بان اسمي نجم . قلت: كذبت فهذا هو اسم المرأة نفسها. أنا أريد أسمك أنت قال: نجم و أنا صادق. لقد كنت أتستر خلف اسم المرأة حتى اذا مـا سألها القراء عن اسمها قالت: نجم .. اطمأنوا الى خروجي منها.. و تركوها على أنها شفيت . قلـت : يا لك من خبيث .. ليس أمامك سوى أن تخرج أو أعذبك بكلام الله . فانفجر باكيا وهو يقـول: و الله أريد الخروج و لكني لا أستطيع فأنا مكبل بالأغلال و لم اعد أعرف من أين دخلت الى المرأة
و انقضى العام الثالث عشر و ما زلت حتى هذه اللحظة بل حتى تحرير هذه القصة علي صفحات الانترنيت أعالج هذه المرأة الصابرة هي وزوجها الذي صبر على علاجها هذه السنوات الطوال فلا الجني يخرج منها و لا هو يكف عن الصراخ من التعذيب
و أمام هذه الحالة هل ما يزال البعض يعتقد أن الشفاء بيد المعالـج ، فلـو كـان الأمر كذلك فلماذا لم تشف هذه المرأة حتى الآن ان ذلك أكبردليل علي أننا مجرد أسباب ووسـائل و أن ارادة الله فوق كل شيء فبرغم اتباع كل الأسباب التي أدت الى شفاء غيرها الا أن الله لـم يرد بعد لهذه المرأة أن تشفى
و السؤال الذي يطرح نفسه من هو المجرم الحقيقي وراء هذه القصة؟ انه بلا شك الساحر لعنه الله الذي اقدم على هذه الفعلة مع المرأة . فكم من معذب و معذبة في هذه الحيـاة بفعـل هؤلاء المجرمين من السحرة الكفـرة الذين لا يخافون الله والذين أعماهم الحقد على الناس الى هذه الدرجة المؤلمة و حتى يأذن الله بشفاء هذه المرأة ليس أمامنا سوى الاجتهاد في الأخذ بالأسباب و الدعاء و التوسل الى الله العلي القدير أن يفرج كربتها وكربة كل مبتلى من المسلمين والمسلمات و أن يذهـب حزنها ويبدلها به فرحا.. انه بعباده رحيم
كما أرجو من كل من يقرأ هذه القصة أن يبادر بالدعاء لهذه المرأة خاصة بأن يشفيها الله و أن يلهم زوجها الصبر .. على البلاء فيما أريد بهما انه سميع مجيب

أخذت زوجتي وسلمتها إلى (صديقي) رغماًً عنها!



اسمي ( ف ) أبلغ من العمر ( 40 ) سنه أحمل شهادة البكلريوس في الهندسة المعمارية وقد عشت مع أبي وأمي وكنت بكرهما وجاء خلفي ابن وبنت ... ولما كنت بكر والدي كان أبي لايرفض لي طلباً ولا أبالغ إن قلت لكم أنه كان يكاد يبذل نفسه لتحقيق مافي نفسي ...
ولم أقدر ذلك لجهلي ... وقد بدأت حكايتي حينما شاهدت احدى الفاتنات
وقت خروجي من بوابة الجامعة وكانت خلف سيارة أجرة خاصة فلم
أستطع مقاومة اغراءها فقد أحسست أن قلبي ودع صدري وأصبح
رهينتها وتعلقت روحي بها من تلك النظرة التي كانت بداية الشرارة التي
أحرقتني وإياها .....
تابعتها حتى عرفت المنزل فأصبحت أتردد عيه يومياً اراقبها من بعيد دون
أن تحس ... ولا ابالغ إن قلت أنني كنت أحياناً أتردد عيه في اليوم أكثر
من مره ... لقد رأيت فيها حلم الشباب والطفولة معاً .. وأعتقدت أن
حصولي عليها يعني حصولي عبى الدينا بأسرها .. بذلت الغالي
والرخيص من أجل ذلك خسرت الكثير من المال والوقت والأصدقاء لتكون
لي وحدي ... ذللت الصعاب تحملت الإهاتة من أجلها إلى أن أصبحت
ملكي وحدي ... فهتفت روحي .. يا الهي لا أصدق هل هو حلم أم
واقع ... أحقاً أصبحت ياحياتي لي وحدي . !!!
كانت أرق وأعذب مايمكن أن يتصوره بشر تحنو علي حنو يفوق حنو الأم
على ابنها ... هل تصدقون أنها كانت اذا مشينا في مكان مشمس
تظللني عن أشعة الشمس الحارقة .. لن تصدقون ولكنها الحقيقة ..
تحرق نفسها لكي أنعم بالسعادة ..
وتهين نفسها لكي تكرمني .. تحملني على كفوف الراحة وهي تئن
وتتعب من أجلي .. أحببتني حباً خيالياً فاق خبي لها .. كانت ترى في
الشاب المناسب أو قولوا فارس الأحلام .. لم أسمعها تشكي يوماً أو
تتبرم يوماً ... بذلت في السنوات الأولى التي عشتها معها كل
مابوسعها وأكبر من ذلك .. ولكن ماحدث بعد ذلك !؟ ويالهول ماحدث !!
بعد مضي ( 7 ) سنوات على معها احسست بتسرب الكره لها دون
سبب ... في البداية أحسست بالملل منها .. أصبحت لا أتحمل الجلوس بالقرب منها
أو حولها أتبرم من أي شئ وأتذمر من أي شئ حتى صرت أختلق
الأعذار لمفارقتها .. بلوصل الأمر إلى أن أهينها أمام أهلي وجماعتي
وفي أحدى المرات قلت على مسمع منها ومسمع من أهلي (( أنت
الخطأ الوحيد في حياتي وأظنني كنت مجنوناً حينما أحببتك يوماً )) ..
عقدت الدهشة لسان أهلي ولسانها ولم تنبس ببنت شفه ولم ترد
علّي .. !!!
لا أعمل ماذا غيّر شعوري نحوها بعد كل هذا العشق الحالم .. ولا
أخفيكم أنني أذهبت إلى طبيب نفسي
أعرض عليه مشكلتي فلم أجد جواباً أو علاجاً شافياَ .. فقالوا لي أهلي قد تكون (( مسحوراً )) من خادمتك أو
من يتقصد التفرقة بينكما لغرض دنئ أو من امرأة تريد الانتقام منك أو
قريبة أحست بالغيرة تجاهها لأنها شغفت قلبك واصبحتما مثالاً للعشق
الصادق والحب الذي يعتقد الكل أن لن ينتهي الا بانتهاء الحياة والتي
تتمناها كل فتاة . !!!
لم اجد تفسيراً منطقياً لتغير شعوري تجاهها بهذه الدرجة من أقصى
الشرق إلى أقصى الغرب .. لا لدى الطبيب ولا لدى الطب الشعبي ولا
لدى أهلي .. كل ماأحس به أنني مع الأيام أصبحت أكرهها كرهً شديداً .... بل أنه أخذ يكبر يوماً بعد حتى
أصبحت لا أطيقها .. لم أعد أتحمل رؤيتها أو القرب منها ...
. كنت أشعر بحالة غثيان شديدة حينما اشاهدها أو أقترب منها
ولم يتوقف الأمر على الكرة فقط بل تطور الأمر إلى حد السب والشتم
لها وعلى مسمع منها ومسمع من أهلي وكل أقربائي .. بل أنني
أخذت اسبها في كل مكان ... وأذكر مرة أنني قلت لها في السوق
وأمام المارة (( أذهبي عليك اللعنة ياعاهرة )) ولم أعبأ بنظرات المارة المندهشة أمام صمتها المطبق . !!
وليت الأمر توقف على الكرة والسب فقط بل تطور بي الأمر إلى أن بدأت
في اهانتها بالفعل وليس الكلام .. بدأت أضربها وأركلها مرة لوحدي ومرة أمام أهلي ومرة في الشارع
وهي وأهلي والناس تكاد تعقد ألسنتهم الدهشة وهم لايجدون مبرراً
ولو يسيراً لما أقوم به ... وهي صامته فهل تصدقون .. !!!
وليت الأمر توقف عند اكرة ثم السب ثم الضرب .. بل تعداه إلى ماهو
أفضع من ذلك .. تعداه إلى أمر لم أصدق أنني يوماً سأقترفه أو أفعله ..
ولم أجد ما يبرره ... لقد أصبحت أتلذذ بتعذيبها أحس براحة غريبة بعد كل ذلك ولا أدري كيف بلغت بي الحال
إلى هذا السؤ .. لقد أصبحت أجبرها على الوقوف في الشمس الحارقة في عز الظهيرة ثم أضربها وأركلها
وأدوس عليها بالحذاء دون رحمة .. فماذا دهاني والله لا أعلم . !!
فب أحدى المرات لم أشعر بنفسي إلا وأنا أحرق جسدها بانار
وذلك بعد أن أوسعتها ضرباً وركلاً بانت كدماته في كل جنباتها .. لا
أصدق اليوم مافعلت بها ولا أتصوره . !!! أما هي فلا تكاد تتبرم أو تتذكر
أو تنطق بكلمة .. كانت صادقة الحب صامته تتألم ويمزقها الحزن طوال
تلك السنيين المريرة .. !!!
وليت الأمر توقف عند الكره ثم الشتم ثم الضرب والركل وتعذيبها باجبارها
على الوقوف في الشمس الحارقة ثم الحرق بالنار ... بل وصل الأمر
إلى مرحلة أصبح العيش معها محالاً ... لقد وصلت إلى مرحلة أصبح
سكوتها وسكوت أهلي والناس على ما أفعل يعتبر مشاركة في
جرائمي ضدها ... بل قد يدينهم القضاء جميعاً معي أن هم سكتوا أو
وقفوا متفرجين علّي وعليها .
لقد بلغ بي الأمر إلى درجة لم أصدق معها اليوم أنني كنت أشعر حينها
بنفسي وبما كنت أفعل ... لقد كنت مسلوب الارادة والشعور والعقل
والصحيح أنني لم أكن وقتها بعقل وذلك حينما أخذتها رغماً عنها وهي
لا تعلم مصيرها ... لقد أخذتها وسلمتها إلى ( صديقي ) رغماً عنها ..
نعم سلمتها إلى صديقي وقلت له وهي تسمع (( أفعل بها ما تشاء هي لك واذا تمردت عليك
ولم تطعك فيما تريد فأخبرني حتى أجبرها على ما تريد حتى تخضع لك وتسلمك نفسها
طائعة مجبرة راضية )) ....
وإن كنت مجرماً في ذلك فإن صديقي السئ كان أكثر مني اجراماً
حينما استغل وضعي الغير سوي وقبل فرحاً بعد تردد ظهر في عينيه
غير مصدق لما أقول وأراد فقط قبل الموافقة معرفة ما اذا كنت أختر
صداقته وحينما تثبت أنني أعني ما أقول قال لي بخبث (( إن كان ذلك
سيكون سبباً في راحتك فسأقبل حتى أخفف عنك ضيقك )) تخيلوا
كيف سيخفف علّي حينما يغدر بصديقة ويستغل وضعه الغير طبيعي
ويسلبه أهم ما يملكه الرجل في الحياة ... أي خبث كان يحمل في
جنباته كل تلك السنين ...
وفعلاً أجبرتها على العيش معه ليومين في استراحته التي تبعد عن
مدينة الرياض حوالي ( 80 كم ) وهي لا حول لها ولا قوة . !!
وتركتها تواجه مصيرها وذهبت أنا وأصطحبت احداهن إلى منزلي قضيت
فيه معها يومين أحسست فيهما بسعادة غامرة ومتعة كبيرة جعلتني
أتوهم أنني خرجت من جحيم الى نعيم ولكنه وهم عرفت اليوم حقيقته
الزائفة ...!!
وبعدما عاد صديقي وهي بصحبته واراد ايصالها لمنزلي وقفت في الباب
لتقابل تلك التي اصطحبتها معي لتزود صدمتها صدمتين وجرحها جرحين
غائرين لا يمكن أن يندملا مع الزمن . !!! ولا أخفيكم أن كنت وقتها
سعيداً جداً بحزنها وصدمتها تلك .. !!! لن تصدقوا ولكنها الحقيقة التي
أشعر مرارتها في حلقي حتى اليوم .
وحيمنا أراد الله عز وجل عقابي على كل ما فعلت بها جاء الجزاء بأمر
جلل تحملت هي فيه أكبر الألم .. وتحملت أنا فيه صدمته نفسية
جعلتني أعود إلى عقلي وأصحوا من سباتي العميق .. جعلني أشعر
بحجم جرمي الكبير ..
وقد حدث ذلك حينما كان أحد المراهقين في حارتنا يسمع مايحدث بيني وبينها
من عذاب وقد أشفق عليها أو قل أنه أراد الاصطياد في الماء
العكر فأخذ يراقبها يومياً ويحاول
الاقتراب منها حتى في الشارع ويعرض عليها نفسه كبديل وفتى
الأحلام الجديد وحينما علم أن معدنها أصيل وأنها ليست كما يتصور ..
حاك في ليل مظلم جريمة بشعة كانت الناقوس الذي أشع التور في
رأسي المظلم ولكن بعد ماذا ؟ فقد حصل ذات يوم
أنها كانت في أوج زينتها متهيئة لحضور حقل زفاف .. كانت كالبدر في
السماء المظلمة .. ساطعة كاشعة الشمس الذهبية حينما تتسلل بين
الغيوم .. ولكن ماذا حدث جاء ذلك الوحش الانسان المراهق ومعه مجرم
آخر وفي غفلة منها وأهمال مني حيث كانت تركتها لمدة طويلةتنتظرني
في الخارج .. جاءا في غفلة وخطفاها من أمام المنزل .. نعم خطفاها ..
. وستعتقدون أنني حينما خرجت ولم أجدها أنني حزنت
عليها .. ولكن أصدقكم القول أنني ( فرحت ) فوالله لا أعمل لماذا ؟! ولا
لأي سبب ؟ ولكن كما قلت لكم كنت أعيش دون عقل بالتأكيد !!
بعد أن غابت عني ذلك اليوم .. بدأت أشعر بألم لم أعتده من قبل ...
فبعد مضي شهر الآن لم أذق فيه النوم الا لدقائق ثم أصحوا فزعاً وفي
صدري ناراً لا تنطفئ وحرارة تلهب جنبات أضلعي حزناً وتأنيب ضمير
وآهات وألم وأحاسيس مختلفة يصعب وصفها لكم .... ولكني أختصرها
في أنها جعلت أيامي جحيماً وحرمتني النوم ولم أذق فيه الأكل
والشرب الا ما يقمي أودي ويبقيني على قيد الحياة ..
يالله ماهذه الحسرة والألم ماهذا الحزن ماهذا العشق والحب ماهذا
التأنيب من ضمير بدأ يصحو .. أين كان يعفو ياترى ؟!!!
أين كان حينما كنت أكيل لها كل تلك الاهنات والشتم والضرب والحرق
بالنار وأعرضها لصديقي ليفعل بها مايشاء .. !
أخيراً صحت مشاعري ولكن بعد فوات الأوان فهل كنت مسحوراً فأفقت ؟
أم تراني كنت نائماً فصحوت ؟ أم كنت مجنوناً فعقلت ؟
والله لاأعلم ولكن أرجو أن تدعو لي الله بالعفو
والمغفرة لما فعلته فما أحسست بجرم ما فعلته الا اليوم ... لقد حجب
عقلي عني .. أعترف لكم أنني كنت شبه مجنون . !!!


</H2>

______________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mnvc.yoo7.com/
 
حوادث الجن والسحر3
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نجوم عربية  :: نجوم الحوادث والقضايا :: اغرب القضايا(حكايات واقعية من دنيتنا )-
انتقل الى:  
أنشئ المنتدى بتاريخ الجمعة 10 ديسمبر - 3:13
هذا المنتدى يحتوي على 11990 موضوع و 27969 مشاركه
هذا المنتدى يتوفر على 811 عضو وآخر عضو مسجل هو http://mnvc.yoo7.com/u815 فمرحبا ً به عضوا جديدا في المنتدى
أنت مسجل باسم زائر وتحتوي على 0 مشاركة
    
المواضيع الأخيرة
» ديوان إنشق القمر
الإثنين 13 أغسطس - 19:58 من طرف محمود العياط

» طريقة تدوير الفيديو المقلوب بكل سهولة
الثلاثاء 31 مارس - 12:33 من طرف رضا المنسى

»  اغنية ندم محرم فؤاد قصيدة فضل المسلم
السبت 22 نوفمبر - 18:53 من طرف غروب وشروق

»  قصيدة صرخة الطحال المصرى
الثلاثاء 22 يوليو - 22:08 من طرف محمود العياط

» المنشد المبدع خالد عبدالعزيز الملقب بدايم العز يصافح محبيه بنشيد حياتي احلى بالقران بمناسبة حلول شهر
الثلاثاء 15 يوليو - 0:57 من طرف shbak

» صور مسجد الكريستال فى ماليزيا
الجمعة 11 يوليو - 12:53 من طرف نينا

» فضائح السيسى وعبيدة
الجمعة 27 يونيو - 7:55 من طرف سهر الليالى

» قصيدة السفر عبر كوكب نبرو محمود العياط
الخميس 26 يونيو - 1:01 من طرف سوسن الجمال

»  اخطاء المصلين من التكبير الى التسليم
الأحد 15 يونيو - 10:16 من طرف مصرى وافتخر

» ( قصة توبة مديحة كامل كما ترويها إبنتها )
الإثنين 28 أبريل - 21:58 من طرف غروب وشروق

» نص تحقيقات النيابة مع مدرب الفضيحة الجنسية بالمحلة
الثلاثاء 15 أبريل - 22:26 من طرف سماح عبد المنعم

» القبض على قاتلة زوجها بالاشتراك مع عشيقها بالدقهلية
الأربعاء 2 أبريل - 22:49 من طرف رضا المنسى

» زنا محارم جماعى فى الجيزة..
الإثنين 17 مارس - 22:42 من طرف رضا المنسى

» يحدث بالشام
الجمعة 28 فبراير - 6:19 من طرف رضا المنسى

» صور و أسماء المصابين والمفقودين في العاصفة الثلجية بجبال سانت كاترين
الثلاثاء 18 فبراير - 21:22 من طرف رضا المنسى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
رضا المنسى - 10116
 
الاميرة سيرين - 2414
 
فاهم كل حاجة - 1955
 
فراشة المنتدى - 1367
 
فراشة عربية - 1362
 
ملكة المنتدى - 1249
 
اميرة الاحزان - 1080
 
غروب وشروق - 823
 
ملاك الرحمه - 713
 
الفارس المصرى - 550
 
 لوحة شرف المنتدى لهذا الشهر 

أفضل الأعضاء في الشهر أفضل الأعضاء في المنتدى أكثر المواضيع مشاهدة أكثر المواضيع ردود
ملكة المنتدى

MasrELmahrosa

فضل قراءة القران  قضية جادة للنقاش 
الاميرة سيرين ابو ايهاب اسماء الله الحسنى ومعنى كل منها 
للاسف كنت احترمهم  
صدام العرب ايمان الطاهر مع خالص احتقارى؟  جوزك وابوكى 
مصرية المصرى فراشة المنتدى ارفع راسك انت فى منتدى نجوم عربية  انا المـــــلك شارك تبقا انت المـــــلك ؟ 
ملاك الرحمه الاميرة سيرين حملة مقاطعة شركات نجيب ساويرس    احذري لصوص رمضان 
https://i.servimg.com/u/f46/15/96/99/13/th/tryi10.jpghttps://i.servimg.com/u/f46/15/96/99/13/th/tryi10.jpghttps://i.servimg.com/u/f46/15/96/99/13/th/tryi10.jpghttps://i.servimg.com/u/f46/15/96/99/13/th/tryi10.jpghttps://i.servimg.com/u/f46/15/96/99/13/th/tryi10.jpghttps://i.servimg.com/u/f46/15/96/99/13/th/tryi10.jpg